ابن الفوطي الشيباني
357
مجمع الآداب في معجم الألقاب
السمرقندي الفقيه المناظر العالم . ذكره تاج الاسلام أبو سعد ابن السمعاني في المذيّل وقال : كان يلقب بالعلاء العالم ، وهو من أهل سمرقند ، وكان فقيها عالما ، تفقه على السيد الإمام الأشرف وصار من فحول المناظرين ، وكانت له عبارة حسنة وصنف تصنيفا في الخلاف وكان يملي التفسير ، قال : ولقيته بسمرقند واجتمعت به ، قال : ولم يتفق لي أن أسمع منه شيئا من الحديث لأنه كان مدمنا للخمر على ما سمعت ، وكان يقول : ليس في الدنيا راحة إلّا في شيئين : كتاب وشراب ، وتوفي سنة ثلاث وستين وخمسمائة ومولده سنة ثمان وثمانين وأربعمائة . 1625 - علاء الدين أبو الفضل محمد بن عبد المجيد بن سعد اللّه الأبهري القاضي .
--> المسائل » لأبي الليث السمرقندي ( 1187 ) ومختلف الرواية : 1636 ) . وله ترجمة أيضا في ميزان الاعتدال للذهبي ولسان الميزان لابن حجر . ( ويستدرك عليه « علاء الدين أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن أحمد البخاري الملقب بالزاهد الحنفي ، كان مفتيا فقيها فاضلا وأصوليا متكلما ، قيل : إنه صنف في التفسير كتابا أكثر من ألف جزء ، أملاه في آخر عمره ببخارى ، وكانت وفاته هناك سنة « 546 ه » كما في الجواهر المضيئة « ج 2 ص 76 » وذكره مؤلف الجواهر ثانية باسم « محمد بن عبد الرحمن المفسر البخاري الزاهد علاء الدين » قال : « صاحب التفسير الكبير ، تفقه عليه العقيلي » ص 80 وله كتاب « محاسن الشرائع والإسلام » منه نسخة في خزانة الأوقاف برقم 1998 « الفهرست ص 147 » . ويستدرك عليه أيضا « علاء الدين أبو المعالي محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل بن مقلد العدل المعروف بابن الصائغ ، قال الصفدي في « ج 3 ص 296 » : أخو قاضي القضاة عزّ الدين بن الصائغ ، ولي نظر الأسرى وكان أمينا كافيا وافر الديانة ، حصل له مرض طال به ثم مات سنة « 682 ه » روى عن ابن اللتي والسخاوي ، وروى عنه ابن العطار وغيره ) .